محمد شراد حساني الناصري

158

الحجامة شفاء لكل داء

الحجامة وهذا غير صحيح وهناك الفرق الشاسع بين النوعين من الدم لكن كما بيّنت التحاليل وكما بينا أعلاه ان من خلال دم الحيض يتسرب بعض من الدم الفاسد من أعضاء الجسم القريبة من المبيض ولأنها تجري شهريا عند الدورة الشهرية وبسبب هذا التنظيف الدائم ، لذا يكون هناك عمل مشابه للحجامة ولكن ليس بكل المواضع العلاجية لان الكثير من الأماكن والتي تتعرض لأمراض كثيرة وينصح بها في عمل الحجامة . اما دم الحجامة فهو يتسرب من المركز المحدد له وحسب مكانها يكون الدم ممتلئ بالشوائب التي تعرقل جريان الدم . ولعدم تأثر المرأة سلبيا بالحجامة لذا ينصح بعدم إجراء الحجامة للمرأة في الثلاثة شهور الأولى من الحمل ، وكذلك حالات « سيلان الدم » ( إلا في حالة إجرائها بدقة شديدة من قبل الطبيب المعالج ) . هذا بالنسبة للحجامة التي تتم بالتشريط ، أما الحجامة الجافة فلا بأس بها . وهناك عدة طرق لها . كذلك من أصيب بمرض عقلي لا تصلح له الحجامة بالتشريط ، لأنه قد يؤذي نفسه ويؤذي الطبيب . أيضا ننصح بعدم إجرائها في فترة الحيض والنفاس عند المرأة ، وكذلك بعد العمليات الجراحية ( في فترة النقاهة ) وعند الإصابة بنزلات البرد وارتفاع درجة الحرارة . لأمراض التي تعالجها الحجامة اضطرابات الدورة الشهرية انقطاع الدورة الشهرية « في سن الدورة اي ليس بعد الوقت